dhl
dhl

“ناسا” تبحث عن ثروة من “بيتكوين” في مكب نفايات

استغاث مبرمج بريطاني بوكالة ناسا لمساعدته في إيجاد قرص صلب عليه مفاتيح لعملات بيتكوين بقيمة 350 مليون دولار ضائعة في النفايات.

المبرمج البريطاني جيمس هاولز من جنوب ويلز، تملكه اليأس بعد 8 سنوات من محاولات استعادة محرك الأقراص الثابتة القديم الذي يحتوي على كلمة مرور لمحفظة رقمية بعد “رميه دون قصد” في مكب للنفايات باسم Docksway بالقرب من نيوبورت، ويلز، في عام 2013.

ويجري جيمس هاولز الآن محادثات مع شركة ساعدت وكالة ناسا في استعادة البيانات من مكوك فضائي مفجر.

بداية الحكاية

في عام 2013، وبعد أن جمع “هاولز” نحو 7500 عملة بيتكوين في وقت كانت غير معروفة ولا تكلف شيئا، اعتقد “هاولز” أن جهاز الكمبيوتر القديم الخاص به لا يحتوي على شيء سوى القمامة، وبناء عليه ألقى به في سلة مهملات دون أن يشعر للحظة أنه فقد للتو 350 مليون دولار، بإلقاء بمفتاح التشفير الخاص بالوصول إلى عملات بيتكوين.

وبعد أن أدرك الخطأ الذي كلفه ثروة، حاول البحث في القمامة، لكن دون جدوى. وقدّر أن قرصه الصلب يقع في مكان ما في مساحة 200 متر مربع، على عمق يصل إلى 15 مترا تحت كل القمامة، حتى أنه عرض على المجلس المحلي المسؤول عن الموقع ربع أي ثروة يعثر عليها.

وأسس هاولز أيضا صندوقا لاسترداد عملات بيتكوين، بحثا عن أي مساعدة في البحث عن الكنز الضائع في النفايات.

عرض مغرٍ

ويبدو أن شركة استعادة البيانات التي عينتها ناسا سابقا، حريصة الآن على مساعدة هاولز، وفقا لتقارير وسائل الإعلام البريطانية. وتمكنت Ontrack، الشركة من مينيابوليس، من استعادة القرص الصلب من مكوك الفضاء كولومبيا المحطم في عام 2003، على الرغم من العثور على الجهاز بعد أشهر من الحادث.

وقال هاولز لـ”ذا صن” هذا الأسبوع: “تمكنوا من استرداده من مكوك متفجر، ولا يبدو أنهم يعتقدون أن التواجد في مكب النفايات سيكون مشكلة”.

ومع ذلك، ما يزال الرجل لا يملك إذنا رسميا لحفر المطمور، حيث يخشى المجلس أن الحفريات المكلفة لن تخرج بنتيجة، وربما لها “تأثير بيئي كبير على المنطقة المحيطة”.

ووفقا لتحليلات تجريبية مختلفة لـ blockchain، حيث يتم تسجيل جميع معاملات بيتكوين، فقد فقدت عملات بيتكوين المكتنزة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات إلى الأبد على مر السنين.

وفي عام 2018، قدرت شركة تحليل blockchain، Chainalysis، أن كلمات مرور محافظ العملات المشفرة التي تحتوي على ما بين 2.78 مليون و3.79 مليون عملة بيتكوين لن يتم استردادها أبدًا.

“الأجواء المفتوحة” تموت إكلينيكيا.. موسكو تلحق بواشنطن وتغادر المعاهدة

حذرت موسكو من أن الانسحاب الأمريكي الروسي من معاهدة الأجواء المفتوحة سيقلص فاعليتها بشكل حاد.

وبحسب بيان للخارجية الروسية فإن انسحاب الولايات المتحدة وروسيا سيجعل المنطقة التي تشملها المعاهدة بنحو 80٪.

وقالت: “نحن نحترم قرار الدول المشاركة المتبقية في المعاهدة بمواصلة العمل وفقا لها لكن نتيجة انسحاب الولايات المتحدة وروسيا منها، ستنخفض مساحة شمولها بنحو 80%”.

وتابعت: “هذا أيضًا سيقلل عدد المهمات المخطط لها لعام 2022 بشكل حاد جدا”.

وشددت على أن واشنطن بالذات تتحمل المسؤولية الكاملة عن تدهور نظام المعاهدة.

وأعادت الخارجية الروسية التذكير بأن مشاركة بلادها في معاهدة الأجواء المفتوحة كان هدفه تعزيز الأمن الدولي.

كانت الخارجية الروسية أعلنت قبل أشهر أن موسكو ستنسحب رسميًا من معاهدة الأجواء المفتوحة في 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وبناء على هذا القرار الروسي أرسلت موسكو إشعار بالانسحاب إلى الجهات المودعة للاتفاقية، وكذلك إلى أطراف أخرى في الاتفاقية.

ونفذت روسيا على مدار 20 عاما 646 مهمة مراقبة وسمحت بتنفيذ 449 رحلة مراقبة فوق أراضيها، وذلك من أصل 1580 – وهو أكبر عدد من بين جميع الدول الأطراف في المعاهدة، بحسب البيان نفسه.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعرب حلف شمال الأطلسي “الناتو” عن أسفه إزاء قرار روسيا الانسحاب من معاهدة “الأجواء المفتوحة”، داعيا موسكو للتراجع عن قرارها.

وكانت موسكو تأمل في أن يتراجع الرئيس الأمريكي جو بايدن عن قرار سلفه، لكن إدارة بايدن لم تغير مسارها واتهمت روسيا بانتهاك الاتفاق، وهو ما نفته موسكو.

وتسمح “اتفاقية السماء المفتوحة” التي أبرمت عام 1992 وتضم أكثر من 30 دولة، بتحليق طائرات مراقبة غير مسلحة، تابعة للدول الأعضاء، في أجواء بعضها البعض، بهدف تعزيز التفاهم المتبادل والثقة عن طريق منح جميع الأطراف دورا مباشرا في جمع المعلومات عن القوات العسكرية والأنشطة التي تهمها، وبحلول نهاية العام 2020، كان عدد المشاركين في المعاهدة 33 دولة.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.