dhl
dhl

بسبب ميزة “التراسل بدون إنترنت”.. هل يصبح تطبيق “Bitchat” البديل الأقوى لـ “واتساب”؟

القاهرة – جوري محمدي:

في ظل الاعتماد الكلي على تطبيقات المراسلة الفورية، برز تطبيق “Bitchat” كأحد الحلول التقنية الأكثر إثارة للجدل والاهتمام، حيث يتم الترويج له حالياً كبديل استراتيجي لتطبيق “واتساب” (WhatsApp)، مع ميزة تنافسية كبرى وهي القدرة على إرسال الرسائل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.

تحدي التبعية لشبكات الإنترنت

بينما يتوقف “واتساب” تماماً عن العمل عند انقطاع خدمة البيانات أو غياب شبكة الـ Wi-Fi، يأتي Bitchat ليوفر للمستخدمين وسيلة تواصل “أوف لاين” (Offline). يعتمد التطبيق على تقنيات الاتصال القريب مثل البلوتوث المطور، مما يجعله البديل الأمثل في حالات الازدحام المروري، الملاعب، الرحلات الجبلية، أو حتى في حالات الأعطال العالمية التي قد تصيب خوادم الشركات الكبرى.

لماذا يُعتبر منافساً قوياً؟

* الاستقلالية التامة: يمنح المستخدم القدرة على البقاء متصلاً بمحيطه حتى في حال انقطاع الخدمة عن الدولة أو المنطقة.

* الخصوصية المكانية: الرسائل المتبادلة عبر تقنية “Mesh Networking” لا تحتاج للمرور عبر “سيرفرات” مركزية، مما يوفر طبقة أمان مختلفة عما تقدمه التطبيقات التقليدية.

* سهولة الانتقال: يوفر التطبيق واجهة استخدام (Interface) مألوفة تشبه إلى حد كبير تجربة “واتساب”، مما يسهل على المستخدمين الجدد التأقلم معه سريعاً.

تغطية إعلامية واسعة

وقد سلطت منصات تقنية رائدة، مثل “شاي تك” (ShaayTech)، الضوء على هذا التحول في مفهوم المراسلة، مشيرة إلى أن التوجه العالمي حالياً يميل نحو “التطبيقات المستقلة” التي لا تجعل المستخدم رهيناً لشركات الاتصالات أو جودة تغطية الإنترنت.

ويؤكد خبراء التقنية أن Bitchat لا يهدف فقط لمنافسة واتساب في ظروف التشغيل العادية، بل يسعى ليكون “خطة الإنقاذ” التي يلجأ إليها الجميع عند تعطل الخدمات التقليدية، مما يجعله تطبيقاً أساسياً على هواتف المستخدمين في المرحلة القادمة.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.