dhl
dhl

رغم الجدل على السوشيال ميديا.. دنيا حامد ترد بالأفعال: 265 عبوة مجانية و180 ألف تعليق إيجابي في 15 ساعة

في الوقت الذي تنشغل فيه بعض العلامات التجارية بالرد على الانتقادات والمنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اختارت الدكتورة دنيا حامد، مؤسسة براند “ديفوريا ستور”، أن يكون ردها مختلفًا، قائمًا على التواصل المباشر مع جمهورها وتقديم مبادرات تعزز ثقة العملاء، بعيدًا عن الدخول في أي سجالات.

وخلال بث مباشر عبر صفحتها الرسمية، أعلنت دنيا حامد توزيع 265 عبوة مجانية من كريم العرقسوس، موضحة أن الرقم لم يكن اختيارًا عشوائيًا، بل يمثل العدد الكامل للعبوات الموجودة داخل الكرتونة، مؤكدة أن اختيار الفائزين سيتم بشكل عشوائي من بين المتابعين المشاركين في التعليقات، بهدف منح أكبر عدد ممكن فرصة لتجربة المنتج.المفاجأة لم تكن في عدد الهدايا فقط، بل في حجم التفاعل الذي حققه البث؛ إذ سجل خلال أول 15 ساعة ما يقرب من 40 ألف مشاهدة، بينما تجاوزت التعليقات 180 ألف تعليق إيجابي، في مشهد عكس حجم القاعدة الجماهيرية التي تتمتع بها، والدعم الكبير الذي حظيت به من متابعيها، والذين حرصوا على التعبير عن ثقتهم في شخصها وفي منتجات علامتها التجارية.

في تعليق اتسم بخفة الظل، قالت دنيا حامد: “هاي أنا ترند بلاك ليست”، في إشارة إلى تداول اسمها داخل بعض المجموعات على مواقع التواصل، قبل أن تضيف: “الله أكبر… ربنا يخليني ليكو”، مؤكدة أن دعم جمهورها هو أكبر رسالة يمكن أن ترد بها على أي جدل.

ولعل أكثر ما لفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة، هو الخطوة الشخصية التي اتخذتها الدكتورة دنيا حامد بارتداء الحجاب، وهي خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا وإشادة من قطاع كبير من متابعيها. ولم تكتفِ بذلك، بل قامت بحذف جميع الصور والفيديوهات القديمة التي كانت تظهر فيها بشعرها، رغم أن عددًا كبيرًا منها كان قد حقق مشاهدات مرتفعة وانتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

ورأى متابعون أن هذا القرار يعكس تمسكها بما تؤمن به، وأنها فضّلت الالتزام بقناعاتها الشخصية على الاحتفاظ بمحتوى حقق لها أرقامًا كبيرة، معتبرين أن هذه الخطوة عززت من احترام جمهورها لها، وأضافت بُعدًا إنسانيًا إلى صورتها كرائدة أعمال وصاحبة علامة تجارية حققت انتشارًا واسعًا في سوق مستحضرات التجميل.

وبين الجدل الذي يثار على مواقع التواصل، والتفاعل الجماهيري الكبير الذي تحققه منشوراتها وبثوثها المباشرة، تواصل دنيا حامد ترسيخ حضورها، معتمدة على قاعدة جماهيرية واسعة، وعلى سياسة تقوم على التقرب من العملاء، وتقديم المبادرات والهدايا، والاستمرار في تطوير علامتها التجارية، في وقت يرى فيه كثير من متابعيها أن نجاح “ديفوريا ستور” لم يعد قائمًا فقط على جودة المنتجات، بل أيضًا على العلاقة المباشرة والثقة المتبادلة بين صاحبة البراند وجمهورها.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.